ما هو الغاز الطبيعي المضغوط، والغاز الطبيعي المسال، وغاز البترول المسال، وما هي الاختلافات؟
الغاز الطبيعي المضغوط (CNG)، والغاز الطبيعي المسال (LNG)، وغاز البترول المسال (LPG) هي ثلاثة أنواع من الوقود الغازي المستخدمة على نطاق واسع وتتميز بخصائص مميزة تجعلها مناسبة لتطبيقات مختلفة.
يتكون الغاز الطبيعي المضغوط في المقام الأول من الميثان ويتم تخزينه في شكله الغازي تحت ضغط عالٍ يتراوح عادة بين 200 و250 بار. ويشيع استخدامه كوقود للمركبات، وخاصة في الأساطيل ووسائل النقل العام. يوفر الغاز الطبيعي المضغوط عملية احتراق أنظف مقارنة بأنواع الوقود التقليدية، مما يؤدي إلى انبعاث ملوثات أقل. تكمن ميزتها الرئيسية في التكلفة المنخفضة نسبيًا للتخزين والنقل، على الرغم من أن الحجم الكبير لأسطوانات التخزين عالية الضغط يمكن أن يكون عائقًا.
ومن ناحية أخرى، فإن الغاز الطبيعي المسال هو غاز طبيعي يتم تبريده إلى درجة -162 تقريبًا، مما يحوله إلى سائل. وتؤدي هذه العملية إلى تقليل حجمه بحوالي 600 مرة مقارنة بحالته الغازية، مما يجعله مثاليًا للنقل لمسافات طويلة. ويشيع استخدام الغاز الطبيعي المسال في الصناعات التي تتطلب كميات كبيرة من الطاقة، مثل محطات توليد الطاقة، كما أنه يكتسب قوة جذب في الشاحنات الثقيلة ووسائل النقل البحري. على الرغم من كفاءته في النقل والتخزين، فإن الحاجة إلى المعدات المبردة والبنية التحتية تجعل مناولة الغاز الطبيعي المسال أكثر تكلفة.
يتكون غاز البترول المسال بشكل أساسي من البروبان والبيوتان، ويتم إنتاجهما عادةً كمنتج ثانوي لتكرير النفط أو معالجة الغاز الطبيعي. على عكس الغاز الطبيعي المضغوط والغاز الطبيعي المسال، يمكن تخزين غاز البترول المسال كسائل عند ضغوط معتدلة ودرجات حرارة عادية، مما يجعله مناسبًا لمجموعة واسعة من الاستخدامات، بدءًا من الطهي المنزلي وحتى التدفئة الصناعية. يُستخدم غاز البترول المسال أيضًا في المركبات، خاصة في المناطق التي تتوفر فيها البنية التحتية للتزود بالوقود بغاز البترول المسال. يعد تعدد استخداماته وسهولة استخدامه من الفوائد الكبيرة، على الرغم من أنه يحتوي على كثافة طاقة أقل مقارنة بالغاز الطبيعي المضغوط والغاز الطبيعي المسال.
يلعب كل نوع من أنواع الوقود هذه دورًا حاسمًا في مختلف القطاعات، ويعتمد استخدامها على احتياجات محددة مثل كثافة الطاقة، ومتطلبات النقل، واعتبارات التخزين.





